” الساخر كوم ” 14-7-2009مـ عرفت إنني سأموت اليوم كما اخبرني الطبيب منذ سنتين بعد أن أكد لي إنني سأكون محظوظاً لو تأخر موعد وفاتي يوم أو اثنين بعد هذا التاريخ. في الليلة السابقة نمت بعد لؤي وأنا احسب إنني لن أرى شمس هذا الصباح من نافذة الغرفة التي شهدت مولدي قبل 31 سنة، تلك الغرفة التي تطل على الشارع الذي ماتت في جوانبه الحياة منذ عدة سنوات! وحدي أنا والشارع الجانبي لم يعد لنا أهمية، فكلانا ينظر إلى الآخر وينتظر المصير! ما زلت التمس العذر لهم بعد أن تركوني وحيداً منذ أكثر من أسبوعين، إذ ليس من المفهوم أن يرقد أحدهم إلى جواري وهو يعلم جازماً أنه سيصحو في اليوم التالي ليجدني ميتاً! حتى أبني الصغير الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره كثيراً ما اسمعه يهتف إلى أمه بفرح بعد أن يدلف إلى غرفتي كل صباح: – أبويا لسه عايش! لقد تهيأ الجميع واعتادوا إنني سأموت في أي لحظة… لهذا اشعر بالندم لأنني ما زلت حياً بعكس توقعاتهم! وحدي كنتُ اعلم التاريخ المتوقع لوفاتي، وحدي كنت اقبع في هذه الغرفة في انتظاره، وحدي اعرف إنني سأنتقل اليوم إلى دهاليز السماء… *** 15-7-2009مـ جاءت أمي اليو...
تعليقات
إرسال تعليق