” الساخر كوم ” إذا كان فيكم من لا يعرف علياء، فتلك مصيبة! واني لمشفق عليكم هول جهلكم بها…! *** انه لشخص متفائل، ذلك الذي قال أن ركود الماء الآسن في بيوت الفقراء هو من حقوقهم المشروعة! ففي قيظ احد أيام يوليو المشمسة عادت أختي وفاء – الأصغر بيننا والأكثر جمالاً – من الجامعة، قبل ان ترتمي في أحضان أمي باكية… – أنا مش ح اسكت يا ماما، الدستور بيكفل لي حق الاعتقاد! – اهدي يا وفاء يا بنتي! – لا يا أمي، لازم نقول “لا”، الدستور بيكفل لي حق الاعتراض! – اهدي يا بنتي، أنا مش فاهمة حاجة! – ولا أنا يا أمي، لكن الدستور بيكفل لنا حق الفهم! – لا اله إلا الله! – محمد رسول الله، الدستور أيضاً بيكفل لنا حق التدين! ثم قامت وفاء من أحضان أمي، متوجهة إلى غرفتها لتواصل حق البكاء – كما يكفل لها الدستور – دون أن نفهم شيئاً مما حدث! ثم إن أمي – وبآلية معتادة – قالت: – روحي يا علياء يا بنتي شوفي أختك مالها؟! – حاضر يا ماما! *** لحظة… نسيت أعرفكم بنفسي…! أنا علياء، الابنة الوسطى، للأسطى نبيه الصاحي، وأمي هي ...
تعليقات
إرسال تعليق